التخطي إلى المحتوى

اهلا وسهلا بكم أيها الرائعون نقدم لكم قصص وعبر للاطفال رائعة جدا ومفيدة تحتوى على معنى جميل و هادف ينمى ذكاء الطفل و تفكيره و قدراته العقلية، نتمنى أن تنال القصص إعجابكم وللمزيد من القصص المشابهة ندعوكم لتصفح قسم: قصص وعبر .

قصص وعبر

الصبي والذئب
في إحدى القرى، كان صبي صغير يعيش مع والديه ويساعد والده المزارع في العمل في الحقل ، ولذلك تصور نفسه كبيراً، وقادراً على الإهتمام بشأنه. وفي أحد الأيام، عندما بدأت الشمس بالمغيب ، بدأ المزارعون بالعودة الى منازلهم ونادته أمه للعودة ولكنه لم يرد عليها واستمر يتقلب بسرور داخل العشب الطويل ، وبعد فترة من الوقت رفع رأسه فلم يجد أحدا ، كانت الحقول خالية من المزارعين ! كانت الرياح تمر ضمن العشب وتصدر أصواتاً غريبة وظل الأعشاب الطويلة يتمايل أمام عينيه مما أصابه بالخوف فانطلق يجري نحو القرية وهو يتخيل الذئب الشرير يجري وراءه ! وبينما قارب الصبي على الوصول، وجد أمامه فجأة الذئب يقطع عليه الطريق .

علم الصبي في هذه اللحظة أنه لا أمل له بالنجاة من الذئب المفترس فصار يرجوه وهو يبكي : ” أرجوك يا سيدي الذئب، أنا أعلم أنك ستأكلني ولكن لي طلب واحد عندك هو أن تغني لي لحناً بصوتك الجميل لكي أتمتع قليلاً قبل أن تأكلني ! فكر الذئب بأنه لا بأس من تردید العواء الذي يطلقه كلما هم بأكل فريسته ، فأنطلق يعوي بشدة والصبي يتظاهر بالسعادة ويطلب منه المزيد ..

في هذه الأثناء ، كانت مجموعة المزارعين وكلابهم مازالت تسير على مهل عندما انتبهت الكلاب الى صوت الذئب فإستدارت بسرعة وبدأت بالعدو السريع بإتجاه الصوت . توقف الذئب فجأة عن الغناء وإنطلق هارباً والكلاب تلاحقه وهو يلوم نفسه ” كم أنا غبي لانني رضيت أن أغني لصبي لكي أسعده قليلاً بدلاً من أن أبقى على ما أنا عليه من طبيعة الإفتراس! الفائدة من القصة : لا تدع أي شيئ يشغلك عن هدفك !.

السلحفاة والبطات
كما نعرف جميعاً ، فإن السلحفاة تحمل دائما بيتها فوق ظهرها وتتمنى أن تكون حرة مثل باقي الحيوانات التي تمر بقربها ذاهبة لتكتشف العالم الذي حولها وتذهب الى اي مكان تريده بينما هي مقيدة إلى بيتها وأرجلها قصيرة وحركتها بطيئة ولا تستطيع بذلك الذهاب إلى الأماكن البعيدة التي طالما تمنتها .

وفي أحد الأيام ، إلتقت بسرب من البط فقصت عليهم قصتها وأظهرت لهم حزنها الكبير من هذا الأمر، فابدت البطات إستعدادها للمساعدة وقالت لها زعيمة البطات : سنساعدك على رؤية الأماكن التي كنتي ترغبين برؤيتها ، فامسكي بفمك وسط هذه العصا وستمسك بطتان بالطرفين ونطير بك في السماء فتستطيعين رؤية كل شيئ في الأسفل ولكن من المهم بأن تبقي فمك مغلقا وإلا سوف تندمين! فرحت السلحفاة بهذا الإقتراح وأمسكت بأسنانها وسط العصا بينما أمسكت البطتان بطرفي العصا وإنطلقوا بها في السماء وبينما هم يحلقون بها، مرّ غراب بالقرب من السرب الطائر وقد أدهشه هذا المنظر العجيب فقال : لابد من أن هذه السلحفاة هي ملكة السلاحف بسبب إهتمام البطات بها سمعت السلحفاة قول الغراب فشعرت بالفخر وفتحت فمها لتقول له : في الحقيقة أنا .. لم تستطع أن تكمل كلامها لأنها عندما فتحت فمها لتتكلم أفلتت العصا من بين أسنانها وهوت إلى الأرض وتحطمت على صخرة كبيرة .

الفائدة من القصة : الشعور الفارغ بالفخر والتميز عن الآخرين والرغبة بالتحدث عن النفس غالباً ما يؤدي إلى نتائج سيئة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *