التخطي إلى المحتوى

لعشاق ولمحبي القصص المخيفة والمرعبة جمعنا لكم تشكيلة رائعة ومسلية من أروع و اجمل قصص رعب قصيرة ومخيفة جداً احداثها رهيبة تجمد الدماء في العروق، استمتعوا بها الان فقط وحصريا لدى موسوعة القصص الشاملة موسوعة قصص وحكايات ، وللمزيد من القصص الراعة يمكنكم تصفح قسم: قصص رعب .

قصة المربية الوهمية
كان هناك أسرة صغيرة تتكون من زوج وزوجة وطفلة صغيرة لم يتجاوز عمرها 6 أشهر يعيشون في منزل جميل، ولكن اضطرت تلك العائلة إلى الانتقال إلى منزل جديد بسبب انتقال مكان عمل الزوج، وكان المنزل الجديد واسع ومريح في البداية.

ولكن مع الوقت لاحظت الأم أن سلوك الطفلة بدأ يتغير، ففي بعض الأوقات كانت الطفلة تضحك بمفردها بصوت عالي وكأن أحد يداعبها، وأوقات أخري كانت تصرخ وتبكي بدون سبب، كما إنها كانت تُتابع بنظرها أشياء غير موجودة؛ فتظل طوال الوقت تُحرك عينيها هُنا وهناك، لم تكترث الأم للأمر في البداية، لأنها ظنت أن الملائكة تُلاعب الطفلة، وهذا شيء عادي.

ولكن في يوم من الأيام ذهبت الزوجة للنوم بعد أن نامت الطفلة ووضعتها الأم على سريرها في الغرفة الخاصة بها، ولكن بعد منتصف الليل سمعت الأم صوت الطفلة تصرخ، فأسرعت متجهة إلى غرفة ابنتها، وبمجرد أن اقتربت الأم من باب الغرفة، سمعت صوت امرأة تغني لابنتها؛ فدب الرعب إلى قلبها وكادت أن تقع على الأرض، ولكنها تمالكت أعصابها واقتربت ببطء شديد من باب الغرفة وبدأت النظر من بعض الثقوب الموجودة به، فإذا بها تجد سيدة جالسة على سرير ابتنها، وكانت امرأة طويلة القامة ذات شعر أسود وطويل وناعم، تشجعت الأم وقامت بفتح الباب فاختفت على الفور تلك المرأة.
أخذت الأم ابنتها معها إلى غرفة النوم الخاصة بها، وظلت مستيقظة حتى الصباح، وبمجرد أن استيقظ الزوج حكت له كل ما حدث ليلة أمس، وطلبت منه الانتقال من ذلك المنزل على الفور، وهذا ما حدث بالفعل.

قصة شبح الهاتف
كان هناك أربعة من الطالبات الجامعيات تسكنا معًا في أحدى الشقق الخاصة بالمغتربات، وكان يحدث لك فتاة منهم بعض الأشياء الغريبة، ولكن كانت تتجاهلها متعمدة، وتعتقد أن ذلك وهم ليس أكثر من ذلك.

وفي أحدى الأيام ذهبت أحدى الفتيات إلى مشاهدة التلفاز في غرفة المعيشة، وبينما هى جالسة رأت ظل ذو لون أحمر يسير من جانبها، فألتفت الفتاة بسرعة لترى ما يحدث، ولكنها لم تجد شيء، فاعتقدت أن ذلك مجرد توهم، ولكنها في الصباح قامت بقص ما حدث على زميلاتها، فتعجبن جميعًا، وقالوا أن الموقف حدث مع كل واحدة منهن من قبل، زاد الرعب في قلب الفتيات، ولكنهم ظلوا مقيمين في الشقة.

ولكن بعد عدة أيام خرجن الأربع فتيات من الغرفة، وتركن جميعًا هواتفهم الذكية بالغرفة، وذهبن لمشاهدة التلفاز، وبينما هن جلسات دق الهاتف الأرضي، فقامت أحدى الفتيات حتى تُجيب عليه، وبينما نظرت إلى الشاشة حتى أصابها حالة من الذعر، فالرقم الظاهر هو رقم هاتفها الجوال الموجود بالغرفة، تشجعت الفتاة وقامت بالرد، فإذا بها تسمع صوت أغاني وموسيقى صاخبة خارجة من السماعة، خافت الفتاة، ونادت على زميلاتها.

تعجب الجميع، وقاموا بالتوجه فورًا إلى الغرفة، فوجدت الفتاة هاتفها مُلقى على السرير كما وضعته، ولا يوجد شيء به على الإطلاق، فقررن الأربع طالبات ترك الشقة والذهاب إلى أخرى، لأنها مسكونة.

قصة اختطاف فتاة من الجن
كان هناك فتاة جميلة للغاية، وطيبة تعيش مع والدها الكبير في السن، والذي رفضت الزواج من أجل البقاء معه ورعايتهُ، ولكن تحولت حياة الفتاة فجأة إلى جحيم.

فقد عشقها أحد أبناء الجن، حتى وصل حبه لها لمرحلة الجنون، فظل يطاردها في كل مكان، حتى استطاع أن يلبسها، فأصبحت الفتاة ترى طوال فترة نومها كوابيس عجيبة، فترى أن هناك شخص غريب عليها يُعاشرها باستمرار، ومرت عدة أيام على حدوث ذلك كل ليلة، ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، بل بدأ شعر ذو لون أبيض يظهر للفتاة.

أصاب الرعب قلب الرجل العجوز؛ فقد ذهب كل تفكيره أن ابنته ممسوسة من جني، فقام على الفور باستدعاء رجل من رجال الدين، وبدأ الشيخ في تلاوة بعض من آيات القران الكريم ويضع يده على رأس الفتاة، فإذا بالجن يصرخ بصوت عالي، وأخذت أصابع الفتاة ترتعش بشدة، وبدأ ذلك الجني يتحدث على لسان الفتاة ويقوم بإرسال عبارات من التهديد والوعيد للجميع، وفي النهاية قال ” سوف أذهب الآن، ولكن سوف أعود قريبًا وانتقم منكم جميعًا”.

كل ذلك والفتاة المسكينة تشعر بالذهول الشديد، وقلبها يكاد يتوقف عن النبض، وبعدها ذهبت إلى غرفتها للنوم، وفي منتصف الليل حدث ما لم يكن يتوقعه أحد. فقد بدأت أبواب وشبابيك الغرفة ترتج بكل قوة، والستائر والأثاث يقع ويتساقط، وإذا بالجني يأتي إليها ويختطفها، ويذهب إلى مكان مجهول لم يعرفه أحد.

توالت الأخبار في المكان، وبدأ الجميع رحلة البحث عن الفتاة، وبعد يومين كان هناك رجل من رجال الأمن يسير بجوار أحد الجبال، وبينما هو سائر في طريقه إذا بالفتاة تسقط من أعلى الجبل أمامهُ، وجميع ملابسها ممزقة، ويبدوا عليها علامات الاغتصاب، وقامت الفتاة بالتحدث لرجل الأمن بصوت ضعيف للغاية وقالت ” ماء، أحضر لي بعض قطرات الماء”، ولم يكد رجل الشرطة حتى يستوعب ما يحدث أمامه، فإذا بالفتاة تختفي بشكل تام، ولم يتم العثور عليها بعد تلك اللحظة في أي مكان أو زمان.

نقترح عليك أيضا زيارة قسم: قصص اطفال .

قصة الرجل الهندي
كان هناك عائلة تتكون من زوج وزوجة وثلاثة أبناء، وفي ثاني أيام العيد أخذت الزوجة زوجها والأولاد وذهبت لقضاء السهرة مع أخيها، وظل الجميع يضحكون ويتحدثون حتى تأخر الوقت كثيرًا، وكانت تلك الليلة شديدة البرودة والأمطار تُهطل بكثافة شديدة، حاول الأخ إقناع أخته بأن يقضوا تلك الليلة معه، ويُذهبون في الصباح.

لكن رفضت الأخت وقالت أنه لا يوجد معها ملابس للأطفال، وأصرت على الرحيل، واتجهت الأسرة سريعًا إلى السيارة، وقاد الزوج السيارة بسرعة لأن المنزل بعيد جدًا، يستغرق أكثر من ساعتين للوصل.

وفي الطريق ارتفعت درجة حرارة السيارة بشدة، وكادت أن تحترق؛ حيث نفذ الماء من المبرد بشكل تام، توقف الزوج بالسيارة وبدأ يبحث عن أي شخص يساعده، فلم يجد سوى محل وبه رجل هندي، اتجه الزوج للمحل بسرعة، وكان الرجل جالس وينظر إلى الحائط، بدأ الزوج يتحدث إليهِ، وطلب منه زجاجة مياه حتى يَضعها في المبرد، وفجأة أدار الرجل وجه ونظر للزوج، فأصاب الزوج الدهشة ووقف في مكانه ثابتًا لا يقوى على الحركة من هول ما راه؛ حيثُ كان الرجل الهندي بعين واحدة.

بعد دقيقة واحدة تمالك الزوج أعصابه، واتجه مسرعًا إلى السيارة، وقام بتشغيلها، وجرى بها بأقصى سرعة ممكنة حتى كادت أن تنفجر، وكل ذلك وهو في حالة صمت تام، حيثُ حاولت الزوجة التحدث إليهِ، والاستفسار عما حدث، ولكنه لم يتفوه بكلمة واحدة.

وبمجرد الوصول للمنزل اتجه الزوج فورًا إلى غرفة النوم ولم يتحدث مع أحد، وفي الصباح الباكر ذهب الزوج إلى المنطقة الموجود بها المحل، فوجده مغلق، فسأل سكان المنطقة عنه، فأخبروه أن هذا المحل كأن مُستأجر من قبل رجل هندي، ومات به منذ عدة سنوات، وكلما ذهب شخص لاستئجار المحل بعدها، تحدث له أشياء غريبة ومخيفة للغاية، فقرر الجميع الابتعاد عنه للأبد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *